السيد هاشم البحراني
413
مدينة المعاجز
قال : لأني لا أحب ذلك ، فأعطاه أربعين ألف درهم في أربع بدر وأنفذهما إلى عبد الملك ( بن مروان وكتب إليه بكل ما جرى بينهما ) ( 1 ) وحج عبد الملك في تلك السنة فلقيه علي بن الحسين - عليهما السلام - ( فرحب به ) ( 2 ) فقال له : ( علي بن الحسين ) ( 3 ) - عليه السلام - : ظلامتي . فقال له عبد الملك : وما ظلامتك ؟ قال : سيفي ودرعي . فقال : أوليس بعتناهما وقبضت الثمن ؟ قال : ما بعت . قال : فاردد مالنا ، فبعث بحمل المال . فقال له عبد الملك : فهذه خمسون ألف درهم أخرى وأتمم لنا البيع ، فأبى أن يفعل ، فاقسم عليه ، فقال له : على شريطة أنك تكتب عليك كتابا تشهد فيه قبائل قريش : أني وارث رسول الله - صلى الله عليه وآله - وأن السيف والدرع لي ، دون كل هاشمي وهاشمية . فقال : لك ذلك ، أكتب ما أحببت ، فكتب على عبد الملك : ( 4 ) بسم الله الرحمن الرحيم هذا ما اشترى عبد الملك بن مروان من علي بن الحسين - عليهما السلام - وارث رسول الله - صلى الله عليه وآله - اشترى منه ، درعه ، وسيفه ، اللذين ورثهما من رسول الله - صلى الله عليه وآله - ، بمائة ألف درهم ، وقد قبض علي بن الحسين الثمن وقبض عبد الملك السيف والدرع ، ولا حق ولا سبيل لاحد من بني هاشم [ عليه ] ( 5 ) ولا لاحد من العالمين ،
--> ( 1 ) ليس في المصدر . ( 2 ) ليس في المصدر . ( 3 ) ليس في المصدر . ( 4 ) كذا في المصدر ، وفي الأصل : علي عبد الله . ( 5 ) من المصدر .